الشهيد محمد الصنهاجي كان موظفا بدائرة فكيك ، طالته حملة الاعتقالات التي عرفتها فكيك أثر أحداث مارس 1973 ، زج به بمخفر الدرك بفكيك حيث تعرض للتعذيب الوحشي و الهمجي ، و حسب شهادة احد المعتقلين الذي كان في نفس المخفر و تحت التعذيب أيضا، كان يسمع صراخ و أنين الشهيد محمد الصنهاجي ، و بعد مدة انقطع الصراخ و الأنين و احس ذلك المعتقل الشاهد بحركات غير اعتيادية من طرف الجلادين ، مما جعله يشك ان مكروها يكون قد أصاب الشهيد ، و ليس من المستبعد أن الشهيد محمد الصنهاجي كان قد لفظ أنفاسه الأخيرة بين يدي جلاديه ، و للتمويه و لإخفاء معالم الجريمة ، قرر الجلادون نقله إلى مستشفى الفارابي بوجدة بواسطة سيارة إسعاف، حيث من هناك أعلنوا على استشهاده ، و تكلفوا انفسهم بدفنه بإحدى المقابر هناك ، و منعت عائلته من إقامة التأبين و العزاء . الشهيد محمد الصنهاجي يعتبر من الذين اعدموا خارج نطاق القضاء و القانون . المجد و الخلود لكل الشهداء

تعليقات
إرسال تعليق